سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

366

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ما ذكره من مجادلة الأنصار فسببه أنّهم كانوا قومَيْن قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وكان بينهم جدال عظيم حتّى أنه وقع بينهم حروب كثيرة في الجاهلية ، منها : حرب البغاة المشهور . . فلمّا جمعهم رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] تركوا ما كانوا عليه من المنازعة والجدال ، وتألّفوا برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقد كان ‹ 379 › يبدو عنهم آثار أعمال الجاهلية للعصبية المكنونة في الضمائر ، والبشر لا يخلو عن هذا ، ولكن كانوا متسارعين إلى أمر رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وهذا الرجل المتعصّب لا يذكر محاسنهم ومساعيهم وما بذلوا في سبيل الله تعالى من الأموال والأنفس وما أثنى الله تعالى عليهم في كتابه ، ويذكر هفواتهم في الأوقات القليلة ، وما ذكره لا يوجب أن يتركوا نصّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعد وفاته ، مع أن النصّ يكون مقيّداً لهم في دفع بيعة أبي بكر . ( 1 ) انتهى . انتهاى اين كلام بي سر وپاى اين فاضل را ملاحظه بايد نمود ، وعجز أو را از جواب تماشا بايد فرمود ، غايت اعتذار أو از اين فعل شنيعشان ذكر احقاد جاهليت ايشان است ، واينكه بشر از عصبيت مكنونه خالى نمىباشد ، وآنكه از ايشان در أوقات قليله هفوات عديده واقع مىشد ، وهمين است مطلوب ما

--> 1 . [ الف ] قوبل . [ إحقاق الحق : 273 ] .